عجائب الدنيا السبع الجديدة

admin11 يوليو 2024
عجائب الدنيا السبع الجديدة

تعريف بعجائب الدنيا السبع الجديدة

عجائب الدنيا السبع الجديدة، التي تم اختيارها من خلال تصويت عالمي في عام 2007، هي:

  1. المبنى الأثري للكولوسيوم، روما، إيطاليا: يُعتبر مبنى الكولوسيوم واحداً من أهم المعالم الرومانية القديمة والذي كان يستخدم للألعاب الهلابة والمعارك الشهيرة في عصر الإمبراطورية الرومانية.
  2. السور الصيني العظيم، الصين: يُعد السور الصيني العظيم أحد أهم المعالم الدفاعية في التاريخ، وهو نظام من الأسوار والأبراج يمتد على آلاف الكيلومترات عبر الصين.
  3. مدينة بيترا الوردية، الأردن: تعد مدينة بيترا بتصاميمها الصخرية الفريدة والمعابد الأثرية من أهم المواقع التاريخية في الشرق الأوسط.
  4. تاج محل، آغرا، الهند: يُعتبر تاج محل رمزاً للحب والجمال الهندي، وهو نصب تذكاري بناه الإمبراطور شاه جهان تكريماً لزوجته المفضلة.
  5. مبنى الكريستو ريدمبتور، ريو دي جانيرو، البرازيل: يُعد مبنى الكريستو ريدمبتور رمزاً لمدينة ريو دي جانيرو والبرازيل، وهو تمثال مسيحي ضخم يقف على قمة جبل كوركوفادو.
  6. معبد ماتشو بيتشو، بيرو: يُعد معبد ماتشو بيتشو من أهم المواقع الأثرية في العالم، وهو موقع إنكا الشهير الذي يقع في جبال الأنديز في بيرو.
  7. بتراء، الأردن: تعتبر بتراء، المدينة الوردية، من أهم المواقع الأثرية في الأردن والعالم، وتشتهر بمعمارها الصخري الفريد والتاريخ العريق.

هذه العجائب السبع الجديدة تمثل مدناً ومعالم تاريخية رائعة تعكس التنوع الثقافي والفني والمعماري في مختلف أنحاء العالم.

عجائب الدنيا السبع الجديدة ومعالمها الأثرية

تشمل عجائب الدنيا السبع أشهر المواقع والمعالم الأثرية حول العالم، والتي شيدت في مختلف المراحل الزمنية التاريخية وهي

معبد تشيتشين إيتزا

(Chichen Itza) عرف أيضاً بإسم معبد كوكولكان، ويقع في ولاية يوكاتان في المكسيك. يحيط بهذا المعبد الكثير من الغموض والأسرار التي حيرت علماء الآثار، الأمر الذي جعله أحد أغرب عجائب الدنيا السبع الجديدة، ويمتاز هذا المعبد بمزايا عديدة، نذكر منها:

  • بني معبد تشيتشين إيتزا في الزمنية الممتدة بين القرن التاسع والثاني عشر ميلادي.
  • شيد بواسطة قبائل التولتك إحدى قبائل حضارة المايا القديمة.
  • يمتاز المعبد بشكله الهرمي، وبنائه المتكون من تسع مصاطب مربعة الشكل، متفاوتة في الحجم، ومتراكبة فوق بعضها البعض.
  • يتكون المعبد من أربعة جوانب، تحيط بهذه الجوانب مجموعة كبيرة من الأدراج يبلغ عددها 91 درجة لكل جانب وفي الجهة الشمالية 92 درجة، ليبلغ مجموعها على كل الجوانب 365 درجة وهي تمثل عدد أيام السنة.
  • يبلغ طول قاعدة المعبد 55.3 متر، ويصل ارتفاعه إلى 30 متر.
  • بني المعبد لتقديس وتمجيد الآلهة وتقديم القرابين البشرية لها، وكان تقديم القربان دموياً إلى حد كبير.
  • يحتوي المعبد على أساليب الخداع البصري المعماري، وهو أحد الأساليب الثقافية والفنية التي تدخل في البناء لإيصال فكرة أو مفهوم ما.
  • من الأسرار الغامضة التي تحيط بالمعبد هي خدعة الظلال، حيث تلقي المصاطب التسع بظلالها على الجانب الشمالي خلال وقت معين في السنة، وترسم هذه الظلال مجتمعة شكل ثعبان عملاق يتسلق الهرم، والثعبان هو رمز الآلهة عند شعوب التولتيك والأزتيك.

الكولوسيوم روعة عجائب الدنيا السبع الجديدة

الكولوسيوم، أو المدرج الروماني الشهير، يعد من أبرز المعالم التاريخية في العالم. إليك بعض المعلومات الإضافية عنه:

  • بناء الكولوسيوم على مراحل: تم بناء الكولوسيوم على ثلاث مراحل مختلفة بدأت في عام 72 ميلادي وانتهت في عام 96 ميلادي تقريبًا. هذه الفترة شهدت عدة تعديلات وإضافات على التصميم الأصلي للمبنى.
  • استخدامات متنوعة: يُعتبر الكولوسيوم أحد أكبر المدرجات الرومانية التي استخدمت للألعاب الرياضية والترفيهية. كانت الألعاب تشمل المصارعة الدموية، وصيد الحيوانات، والمسرحيات الكلاسيكية، والمعارك البحرية الشهيرة.
  • محكمة عامة: بالإضافة إلى الألعاب، استُخدم الكولوسيوم أيضًا كمحكمة عامة للنظر في القضايا المختلفة، حيث كانت تُنفذ أحكام الإعدام فيه.
  • الأنظمة الهندسية المتقدمة: يتميز الكولوسيوم بأنظمة هندسية متقدمة، مثل القنوات المائية الخاصة التي استخدمت لتغذية أرض المدرج بالمياه لأداء الألعاب المائية.
  • أهمية الكولوسيوم في روما: يحتل الكولوسيوم موقعًا مركزيًا في مدينة روما القديمة، ويعد واحدًا من أهم المعالم التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، نظرًا لتاريخه العريق وأهميته الثقافية والتاريخية.

هذه النقاط تسلط الضوء على أهمية الكولوسيوم كمعلم تاريخي لا يُقدر بثمن وكنموذج للفن المعماري الروماني القديم.

البتراء

البتراء، أو المدينة الوردية، هي إحدى المعالم الأثرية البارزة في العالم، وتتميز بعدة خصائص هامة تجعلها محط أنظار العديد من الزوار والباحثين:

  • اسمها الوردية: يعود اسم البتراء إلى لون الحجر الذي نحتت منه، والذي يتميز باللون الوردي الجميل.
  • التصميم الهندسي والنحت الدقيق: تبرز البتراء بروعة التصميم الهندسي والنحت الدقيق على الصخور، مما يعكس مهارة الأنباط في النحت والعمارة.
  • الأنظمة المائية المتطورة: تشتهر البتراء بأنظمتها المائية المتقدمة التي تمكنها من توفير المياه لسكانها وضيوفها عبر العصور.
  • الموقع الاستراتيجي: تقع البتراء بالقرب من طرق التجارة الإقليمية الرئيسية، مما جعلها مركزًا تجاريًا مهمًا في المنطقة القديمة.
  • النحت الصخري البارع: يعتبر نحت الهياكل في الصخور بدقة بالغة من أبرز الإنجازات الفنية للأنباط، ويظهر ذلك بوضوح في البتراء.
  • تراث عالمي: تم اعتماد البتراء كموقع تراث عالمي من قبل منظمة اليونسكو في عام 1985، مما يؤكد على أهميتها الثقافية والتاريخية العالمية.

تلك الخصائص تجعل من البتراء واحدة من الوجهات السياحية الرائعة والمثيرة للاستكشاف لمحبي التاريخ والثقافة القديمة.

تاج محل

تاج محل، الذي يقع في مدينة أغرا الهندية، هو ضريح يمتاز بعدة مزايا مهمة تبرز جماله وأهميته الثقافية والتاريخية:

  • تاريخ البناء: تم الانتهاء من بناء تاج محل بالكامل في عام 1653 ميلادي، وهو تحفة معمارية تمثل نموذجاً للابتكار والجمال.
  • المساحة والتصميم: يمتد تاج محل على مساحة تقدر بحوالي 42 فدانًا، ويتضمن دار ضيافة ومسجداً، مما يعكس استخدامه الوظيفي المتعدد.
  • القبة البصلية: يتميز بقبة بصلية تبلغ ارتفاعها حوالي 35 مترًا، وتعد من أبرز العناصر المعمارية في تصميمه.
  • المخطط الهندسي: يتبع تاج محل مخططًا أفقيًا مستطيل الشكل، مما يسهم في التناظر والتجانس في توزيع العناصر المعمارية.
  • المداخل والمآذن: يحتوي على عدة مداخل رئيسية مرتبطة بالضريح، وأربع مآذن تبلغ ارتفاعها 40 مترًا تزين زوايا المبنى.
  • الموقع التراثي: تم تصنيف تاج محل كموقع تراث عالمي من قبل منظمة اليونسكو في عام 1983، مما يعكس أهميته الثقافية والتاريخية الكبيرة.
  • الزخارف والتكلفة: استخدم الذهب في الزخارف المعمارية الأصلية للضريح، وكانت التكلفة التقديرية لبناء تاج محل تقدر بحوالي 32 مليون روبية في ذلك الوقت، مما يبرز رفاهيته وأهميته الاقتصادية.

تاج محل يعد إرثاً معمارياً رائعاً يجسد براعة العمارة المغولية ويعبر عن الثقافة الغنية للهند القديمة، مما يجعله وجهة سياحية شهيرة ومحط أنظار العالم.

سور الصين العظيم

سور الصين العظيم هو إنجاز هندسي وتاريخي هائل، يمتاز بعدة مزايا تبرز أهميته وضخامته:

  • تاريخ البناء: بدأ بناء أجزاء من سور الصين العظيم في عهد الإمبراطور تشين شي هوانغ في عام 220 قبل الميلاد، واستمر بناءه عبر العديد من الأسر والفترات التاريخية.
  • الأبعاد: يبلغ طول سور الصين العظيم حوالي 6,700 كيلومتر، ممتد من الشمال إلى الجنوب عبر الصين، مما يجعله من أطول البنى الهندسية المبنية بشر.
  • مواد البناء: بُني السور من الحجر والطوب والخشب، مما أعطاه تحصينات دفاعية قوية ضد الهجمات الخارجية.
  • العمالة: شارك حوالي 300,000 شخص في بناء سور الصين العظيم، ما يبرز الجهد الهائل الذي وضع في إنشائه.
  • البنية الهندسية: يبدأ عرض السور من الأسفل بحوالي 9.1 متر، ويضيق تدريجياً إلى الأعلى حتى يصل عرضه إلى 3.7 متر في القمة، مما يساعد في تعزيز دفاعاته.
  • الأهمية الاستراتيجية: كان لسور الصين العظيم دوراً مهماً في مراقبة الحدود وحماية الإمبراطورية من الهجمات الأجنبية، وكان مركزاً لجمع الرسوم على البضائع الممرة.
  • الحفاظ على التراث: تم تصنيف سور الصين العظيم كموقع تراث عالمي من قبل منظمة اليونسكو، ما يعكس أهميته الكبرى كإرث ثقافي وتاريخي للبشرية.

سور الصين العظيم يظل إلى يومنا هذا رمزاً للقوة والإبداع البشري، وواحداً من أبرز المعالم التاريخية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم للاطلاع على عظمته.

ماتشو بيتشو

مدينة ماتشو بيتشو (Machu Picchu) هي معلم تاريخي وثقافي بارز، وتتميز بعدة مزايا تجعلها واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في العالم:

  • الموقع الطبيعي الخلاب: تقع ماتشو بيتشو على سلسلة جبال في البيرو، على ارتفاع يصل إلى حوالي 2430 متراً فوق مستوى سطح البحر، ما يمنحها مناظر طبيعية خلابة.
  • التصميم الهندسي الإنكا: بُنيت مدينة ماتشو بيتشو على طراز الإنكا الكلاسيكي، مع شوارع صغيرة ومنظمة، وقصور ومعابد متقنة البناء.
  • نظام القنوات المائية: اشتهرت المدينة بتوزيع قنوات المياه والري بشكل منظم، وتواجدها على برك للاستحمام، مما يعكس الاهتمام الإنكا بتوفير المياه لسكان المدينة.
  • الهيكل الحجري المعقد: استخدمت في بناء ماتشو بيتشو أحجار ضخمة متراكبة بدون استخدام أدوات للتثبيت، مما يبرز مهارة الإنكا في الهندسة المعمارية والبناء.
  • تراث عالمي: صُنفت مدينة ماتشو بيتشو كموقع تراث عالمي من قبل منظمة اليونسكو، ما يعكس أهميتها الكبرى كتحفة ثقافية وتاريخية للبشرية.

مدينة ماتشو بيتشو لا تزال تثير الدهشة والإعجاب بفضل جمالها الطبيعي وعبقريتها الهندسية، وتبقى وجهة شهيرة للسياح والمستكشفين من جميع أنحاء العالم.

تمثال المسيح الفادي من عجائب الدنيا السبع الجديده

تمثال المسيح الفادي، أو المسيح المخلص، هو تمثال رمزي يقع في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، ويتمتع بعدة خصائص ومزايا تاريخية وفنية ملفتة:

  • المصممين والبناء: صمم التمثال بواسطة النحات الفرنسي آلبرت كاكو والمهندس المعماري البرازيلي هيتور كوستا، وتم الانتهاء من بنائه في عام 1931م.
  • الطراز الفني: يتميز التمثال بأسلوب الآرت ديكو، الذي يجمع بين الأسلوب الفني والديني في تصميمه.
  • الموقع: يقع التمثال على قمة جبل كوركوفادو، الذي يرتفع حوالي 700 متر فوق مستوى سطح البحر، مما يجعله نقطة بارزة في مناظر المدينة.
  • الأبعاد: يبلغ ارتفاع التمثال حوالي 30 متراً، بينما يبلغ عرض قاعدته حوالي 8 أمتار، ويصل طول كل ذراع إلى حوالي 28 متراً.
  • المواد المستخدمة: تم بناء التمثال باستخدام الخرسانة والحجر الأملس، مما يعكس تقنيات البناء المتقدمة في ذلك الوقت.
  • الوزن: يُقدر وزن التمثال بحوالي 1000 طن، مما يبرز حجمه الهائل وثقله الفني.

تمثال المسيح الفادي لا يعد فقط معلماً دينياً وتاريخياً بارزاً في البرازيل، بل يعد أيضاً من أهم المعالم السياحية والثقافية في العالم، حيث يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بمشاهدته واستكشاف المنطقة المحيطة به.

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى